فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن) أبي موسى حبيب بن صالح ويقال ابن أبي موسى الحمصي الطائي (مرسلًا) ظاهر صنيعه أنه لا علة له غير الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبي: أبو بكر ضعيف وظاهره أيضًا أنه لم يره مخرجًا لغير ابن سعد ممن هو أشهر وأحق بالعزو إليه وهو عجب عجاب فقد رواه البيهقي عن حبيب المذكور ورواه أبو داود موصولًا مسندًا عن عائشة بزيادة ولفظه كان إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه لكن الظاهر أن المصنف لم يغفل هذا الموصول عن ذهول بل لعلمه أن فيه محمد بن يونس الكديمي متهم بالوضع . ا.هـ
وقال صاحب حلية الأولياء عن الحديث بعد أن ذكر له طريقين تلتقيان عند سفيان الثوري عن هشام عن أبيه عن عائشة: تفرد به عن الثوري خالد وعلي بن حيان المخزومي .
أما ما يتعلق بأثر أبي بكر الصديق ، والذي أشار إليه البيهقي بقوله: وروي في تغطية الرأس عند دخول الخلاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو صحيح عنه .
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/203 رقم 1130) قال: حدثنا ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، قال: أخبرني عروة ، عن أبيه أن أبا بكر الصديق قال وهو يخطب الناس: يا معشر المسلمين ، استحيوا من الله ؛ فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء مغطي رأسي استحياء من ربي .
وبوب عليه في كتاب الطهراة ، باب من كره أن تُرى عورته .
وقال محققا المصنف الجُمعة واللحيدان:
سنده صحيح وابن المبارك هو عبد الله وعروة هو ابن الزبير . ويونس هو ابن عبيد وصف بالتدليس إلا أنه معدود في الطبقة الثانية من المدلسين وتدليسهم مغتفر .ا.هـ.
وورد أيضا في مصنف ابن أبي شيبة قال: حدثنا ابن علية ، عن ابن طاوس قال: أمرني أبي إذا دخلت الخلاء أن أقنع رأسي ، قلت: لِلَ أمرك بذلك ؟ قال: لا أدري .
قال محققا المصنف: سنده صحيح .
علة تغطية الرأس عند دخول الخلاء: