فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 495

وهذهِ أيضًا بدعةٌ متجددةٌ ، يظنُ العامةُ والجهالُ أن هذا الشيخَ المفتي المقتدى به المُظهرُ من الخشوعِ والسكونِ فوق أضرابهِ لم ينتصب بنفسه لهذه الليالي مخصصًا لها بذلك إلا ومعتقَدَهُ أن هذه الليالي متساويةٌ في الفضلِ ومتقاربةٌ ، وأن لها فضلًا على غيرها ، وأن السنةَ تدلُ على ذلك ، فسيطولُ الأمدُ ، ويبعدُ العهدُ ، ويُنسى أولُ هذا كيف كان ؟ فيتمادى الأمرُ ، فلا يبعدُ أن يوضعَ فيه أحاديث على رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم ، كما فُعل في صلاتي الرغائبِ ونصفِ شعبان ، فليت شعري أي مقاربةٍ بين ليلةِ سبعٍ وعشرين من رمضان وبين ليلةِ أولِ المحرمِ ، وقد فتشتُ فيما نقل من الآثارِ صحيحًا وضعيفًا ، وفي الأحاديث الموضوعة فلم أر أحدًا ذكر فيها شيئًا ...".ا.هـ."

كتبه

عَبْد اللَّه بن محمد زُقَيْل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت