فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 495

قوله:"ربما دلس"كأنه استفادها من قول ابن حبان في الثقات: يُعتبر حديثه إذا بين السماع ، وكان فوقه ودونه ثقات .

وقد انفرد ابن حبان بذلك ، فقد وثقه أبو زرعة الرازي ، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس ، وقال الدارقطني: يعتبر به ، فالأولى عدم اعتبار قوله: ربما دلس .

وبسبب عبيدة هذا ضعفه الشيخ الألباني في غاية المرام (ص154) فقال:

قلت: لكن عُبيدة قال ابن حبان في الثقات: يُعتبر حديثه إذا بين السماع ، وكان فوقه ودونه ثقات . قلت: وهو لم يبين السماع عنده ولا عند ابن ماجة ، فإخراجه للحديث في صحيحه مخالف لقوله هذا الذي يخدج في صحته .ا.هـ.

وكذلك ضعفه في ضعيف الترغيب والترهيب (1/140ح257) .

أما الشيخ شعيب الأرنؤوط فقد حسن الحديث بناء على أن عُبيدة الآنف الذكر حسن الحديث .

قال الشيخ شعيب في تخريجه لصحيح ابن حبان (5/53 -54) : إسناده حسن .

وعلى فرض القول بضعف الحديث كما ذهب إلى ذلك الشيخ الألباني إلا أنه ذكر حديث أبي أمامة السابق شاهدا لهذا الحديث .

3 -أنس بن مالك رضي الله عنه:

عن أنس بن مالك قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: رجل أم قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، ورجل سمع حي على الفلاح ثم لم يجب .

رواه الترمذي (358) ، وابن الجوزي في الموضوعات (966) من طريق الترمذي .

وقال الترمذي عقب الحديث:

حديث أنس لا يصح لأنه قد رَوى هذا عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . ومحمد بن القاسم تكلم فيه أحمد بن حنبل وضعفه وليس بالحافظ .ا.هـ.

وهذا الحديث في إسناده محمد بن القاسم الأسدي ، واكتفي بكلام الحافظ ابن حجر فيه ، فقد قال في التقريب: كذبوه .

قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/436) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت