فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وصحح الحديث بمجموع طرقه الشيخ أبو الحسن مصطفى إسماعيل في كتاب"كشفُ الغُمَّة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة ( ص 131 - 135 ) ."
وجعل هذا الحديث في القسم الخاص بخصائصه صلى الله عليه وسلم على الخلق جميعا بما فيهم الأنبياء عليهم السلام .
وقال في آخر البحث: وقد سئل عنه الإمام أحمد فأثبت أنه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في السنة للخلال ( 654 ) ، واللالكائي ( 2786 ) .ا.هـ.
وإليك كلام الإمام أحمد بنصه من المراجع التي ذكرها:
روى الخلال في كتابه السنة (654) فقال:
وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم:"كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي"؟ قال: بلى ، قلت: وهذه لمعاوية ؟ قال نعم له صهر ونسب ، قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم ولمعاوية .... نسأل الله العافية .
قال المحقق لكتاب السنة: إسناده صحيح .
وروى اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (8/1531 رقم 2786) فقال:
انبا عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنا عبد الله بن محمد بن زياد قال: نا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل صهر وكل نسب منقطع إلا صهري ونسبي". قال: نعم ، قلت: هذه كلها لمعاوية رضي الله عنه ؟ قال: نعم .
الخلاصة:
1 -الحديث صحيح بمجموع طرقه كما قرره علماء هذا الفن .
2 -أن نسب النبي وصهره وسببه لا ينقطع يوم القيامة لأنه من خصائصه صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض طرق الحديث .
3 -وأما قوله تعالى:"فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ" [ المؤمنون: 101] فقد أجاب الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - عما ورد فيها من إشكال فقال في كتاب"دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب" ( ص 164) :