فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 495

هذا ملخص ما ذكره الشيخ في كتابه المذكور ، والكتاب رسالة العالمية ( الدكتوراة ) للشيخ - حفظه الله ونفع بعلمه - .

وأختم بهذه الفتوى الموافقة لتأصيل الشيخ الشنقيطي الآنف لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - فسئل:

س: ما الحكم في إجراء عمليات التجميل ؟ وما حكم تعلم علم التجميل ؟

جـ - التجميل نوعان: تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث أو غيره .. وهذا لا بأس به ولا حرج فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لرجل قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفا من ذهب ...

والنوع الثاني: هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لزيادة الحسن وهو محرم لا يجوز ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة لما في ذلك من إحداث التجميل الكمالي الذي ليس لإزالة العيب .

أما بالنسبة للطالب الذي يقرر علم جراحة التجميل ضمن مناهج دراسته فلا حرج عليه أن يتعلمه ولكن لا ينفذه في الحالات المحرمة بل ينصح من يطلب ذلك بتجنبه لأنه حرام وربما لو جاءت النصيحة على لسان طبيب كانت أوقع في أنفس الناس .ا.هـ.

فتاوى إسلامية (4/412) .

السؤال الرابع:

س: ما صحة استحباب الإسلام أن يفصل بين الحملين ثلاثة أعوام ؟؟

أظن قرأت هذا في ( تربية الأولاد ) لعبد الله علوان !

الجواب:

لا يصح ما ذكرت ، وليتك تذكر لنا رقم الصفحة في الكتاب الذي أشرت إليه ، فقد رجعت إلى الكتاب فلم أجد شيئا مما ذكرت .

السؤال الخامس:

شاب يرغب بالالتزام ، فكذا يريد التقيد بالسنة، ومنها إطلاق اللحية .

لكن الشاب شبه أمرد ، وإن نبت له شعر لحيه ، فليس مرتبا ً وليس في مناطق متساوية على الجانبين .

سألني ، ولم أستطع إجابته:

هل أطلقها وأتركها مهما كان شكلها ؟؟ حتى وإن كان شكلها غير طبيعي ومنفر ؟؟

الشاب تركها قبلا ً، لكنها لم تكن مرتبة على الإطلاق .

فماذا يفعل ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت