فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 495

2 -هل يجب عند تفسير ما لم يرد في تفسيره نص التزام ما ورد عن السلف وعدم الزيادة عليه أو الإتيان بأمرٍ جديد ، خاصةً على ضوء المكتشفات الجديدة وهل يصح أن نقول خواطر في التفسير ؟

هل يجب عند تفسير ما لم يرد في تفسيره نص التزام ما ورد عن السلف وعدم الزيادة عليه أو الإتيان بأمرٍ جديد ، خاصةً على ضوء المكتشفات الجديدة وهل يصح أن نقول خواطر في التفسير ؟

الجواب:

ذكر الشيخ الدكتور خالد السبت في كتابه"قواعد التفسير . جمعا ودراسة" (1/200 - 205) كلاما أذكره هنا باختصار:

قاعدة: إذا اختلف السلف في تفسير الآية على قولين لم يجز لمن بعدهم إحداث قول ثالث يخرج عن قولهم ....

ثم قال: هذا واعلم أن هذه القاعدة جديرة بالعناية وبها يُعلم بطلان كثير من التفسير الذي يُدعى"التفسير العلمي للقرآن الكريم"فإن كثيرا من أقوال أصحاب هذا الاتجاه تقرر معاني مغايرة تماما لما قاله السلف في الآية ، مما يلزم عنه نسبة جميع الأمة إلى الجهل والخطأ في تفسير ذلك الموضع .

أما إذا كان القول الذي يقرره هؤلاء أو غيرهم في معنى الآية لا يتعارض مع أقوال السلف ، ولا يلزم من تقريره نسبة الخطأ إلى السابقين فهذا لا مانع منه إذ هو من الفهم الذي يؤتيه الله رجلا في كتابه إن كان القول صحيحا . ومعلوم أن القرآن لا تنقضي عجائبه ، ولا يزال العلماء يستنبطون منه معاني جديدة لم يتقلوها عمن قبلهم ...

وضرب الشيخ أمثلة على هذه القاعدة يمكن الرجوع إليها في الكتاب إذا أراد التوسع .

وسئلت اللجنة الدائمة في فتاويها (4/180) سؤالا نصه:

ما حكم الشرع في التفاسير التي تسمى بـ"التفاسير العلمية"؟

وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلميَّة التجريبيَّة ؟

فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت