فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 119

وقال: وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ الآية.

وقال: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.

فأوّل ما نسخ من القرآن القبلة وقال: وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ.

وقال: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ فنسخ من ذلك قال تعالى: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها «1» .

وفي رواية له: فأوّل ما نسخ من القرآن القبلة وقال:

وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَ إلى قوله: إِنْ أَرادُوا إِصْلاحًا [229] .

وذلك بأنّ الرّجل كان إذا طلّق امرأته فهو أحقّ برجعتها وإن طلّقها ثلاثا فنسخ ذلك وقال: الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ «2» [229] .

قوله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [228] .

عن أبي داود وابن ماجه: عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللّه ما حقّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت- أو اكتسبت- ولا تضرب الوجه ولا تقبّح، ولا تهجر إلّا في البيت» «3» .

عن البخاري ومسلم والنسائي: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: واللّه لقد رأيت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقوم على باب حجرتي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون بالحراب في المسجد، حتّى يقوم من أجلي حتى أكون أنا الّتي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السّنّ الحريصة على اللّهو «4» .

عن أبي داود: عن أسماء بنت يزيد بن السّكن الأنصاريّة أنّها طلّقت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يكن للمطلّقة عدّة، فأنزل اللّه عزّ وجلّ حين طلّقت أسماء بالعدّة للطّلاق فكانت أوّل من أنزلت فيها العدّة للمطلّقات «5» .

عن مالك والترمذي: عن عروة بن الزبير أنّه قال: كان الرّجل إذا طلّق امرأته ثمّ

(1) رواه النسائي (3/ 386) .

(2) رواه النسائي (3/ 401) .

(3) رواه أبو داود (2/ 244) .

(4) رواه البخاري (5/ 2006) ، ومسلم (2/ 609) .

(5) رواه أبو داود (2/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت