فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 355

إنّ أبي كان يصل الرّحم، ويفعل ويفعل فهل له في ذلك؟ يعني: من أجر، قال: «إنّ أباك طلب أمرا فأصابه» «1» .

عن مسلم: عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:

«والّذي نفس محمّد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمّة يهوديّ ولا نصرانيّ ثمّ يموت ولم يؤمن بالّذي أرسلت به؛ إلّا كان من أصحاب النّار» «2» .

عن البخاري ومسلم وأحمد وابن ماجه: عن ابن عمر رضي اللّه عنهما أنّه كان يطوف بالبيت؛ إذ عرضه رجل، فقال: يا أبا عبد الرّحمن كيف سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في النّجوى؟ قال: «يدنو المؤمن من ربّه يوم القيامة كأنّه بذج فيضع عليه كنفه: أي يستره ثمّ يقولك أتعرف؟ فيقول: ربّ أعرف، ثمّ يقول: أتعرف فيقول: ربّ أعرف يعني:

فيقول: أنا سترتها عليك في الدّنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطى صحيفة حسناته، وأمّا الكفّار والمنافقون فينادى بهم على رءوس الأشهاد: هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [15] » «3» .

وفي رواية مسلم: «فينادى بهم على رءوس الخلائق هؤلاء الّذين كذبوا على اللّه» «4» .

قوله تعالى: وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا [27] ، وقوله تعالى: أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [الشعراء: 111] .

عن البخاري ومسلم وابن ماجه: عن سهل بن سعد السّاعديّ أنّه قال: مرّ رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لرجل عنده جالس: «ما رأيك في هذا؟» ، فقال رجل من أشراف النّاس: هذا واللّه حريّ إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفّع، قال: فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ثمّ مرّ رجل، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما رأيك في هذا؟» ، فقال: يا رسول اللّه هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حريّ إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفّع، وإن قال أن لا يسمع لقوله، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» «5» .

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها [هود: 41] .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي ذر الغفاري سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «مثل أهل بيتي

(1) رواه أحمد (1/ 19913) .

(2) رواه مسلم (1/ 403) .

(3) رواه أحمد (1/ 5906) .

(4) رواه مسلم (1/ 7191) .

(5) رواه البخاري (1/ 6447) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت