فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1183

الْخَيْلِ [1] [2] .

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [ألا إن القوة [الرمي] [3] ، ثلاثًا] [4] .

وأما السنة: فروى عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [إن الأرض ستفتح عليكم وتكفون المؤنة[5] ، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه] [6] .

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [لا سبق[7] إلا في نصل [8] ، أو خف

(1) (من قوة) أي: من كل ما يتقوى به في الحرب، وأفضل القوة الرمي كما يدل على ذلك حديث (ألا إن القوة الرمي) ، ومن رباط الخيل: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله فعال بمعنى مفعول، أو مصدر سمي به يقال: ربط ورباطًا ورابط مرابطة ورباطًا، أو جمع ربيط كفصيل وفصال، وقريء (ربط الخيل) بضم الباء وسكونها جمع رباط ككتاب وكتب، وعطفها على القوة كعطف جبريل وميكائيل على الملائكة، وهي ارتباطها بإزاء العدو، يعني ربطها واقتناؤها للغزو. تفسير الطبري 10/ 29، والبغوي 2/ 259، والقرطبي 8/ 35، 36، وتفسير البيضاوي 243، وابن كثير 2/ 503 - 504، والدر المنثور 4/ 83،، وفتح القدير 2/ 320.

(2) سورة الأنفال آية: 60.

(3) في المخطوط [والرمي] بزيادة الواو، والصواب ما أثبته.

(4) رواه مسلم (1917) في الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه.

(5) المؤنة: من الأوْن وهو: الثِقل من مانهم يمونهم أي: تكلف من مؤونتهم، من مانه يمونه مونًا إذا احتمل مؤنته وقام بكفايته فهو رجل ممون عن ابن السكيت، ومان الرجل أهله يمونهم مونًا يمونهم مونًا ومؤنة كفاهم وأنفق عليهم وعالهم ومِين فلان ويُمان فهو ممون والاسم المائنة والمؤونة بغير همز على الأصل، ومن قال: مؤون قال: مؤونة، وقيل: العدة من قولهم: أتاني هذا الأمر وما مأنت له مأنا إذا لم تستعد له، وقيل: إنها من مُنت الرجل أمونه، والهمزة فيها كهي في أدؤر، وقيل: هي من الأين وهو التعب والشدة، والأصل الهمز غير أنهم أسقطوه بالفعل، وهو القوت. العين 8/ 389، والمغرب 2/ 255، وغريب ألفاظ التنبيه 1/ 111، والمطلع على أبواب المقنع 1/ 161، 162، ولسان العرب 13/ 425، 112 والتعريفات 1/ 303.

(6) رواه مسلم عن عقبة بن عامر في باب في فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه 3/ 1522 (1917) ، ورواه البيهقي ولفظه أقرب لما ذكره المؤلف في باب التحريض على الرمي من كتاب السبق والرمي 10/ 13 (19512) ونحو لفظ البيهقي رواه الطبراني في الكبير 17/ 41 (85) عن عمرو بن عطية تحت عنوان: عمرو بن عطية غير منسوب. وقال في المجمع (5/ 268) : رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل، قال الذهبي: مقارب الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وفيه ابن لهيعة أيضًا.

(7) السبق مضى بيان معناه قريبا.

(8) نصل السهم ونصل السيف والسكين والرمح، ونصل البُهمى من النبات ونحوها إذا خرجت نصالها، والنصل: حديدة السهم والرمح وهو حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض فإذا كان لها مقبض فهو سيف، وقيل:

كل حديدة من حدائد السهام والجمع أنصُل ونُصُول ونِصال. مختار الصحاح 1/ 663، ولسان العرب 11/ 664، والمصباح المنير 2/ 609. وقال الماوردي: (أما النصل فهو الطرف الآخر من السهم، واختلف فيما يسمى منه نصلا، فقال بعضهم: هو اسم للحديد المسمى زجا، ومنهم من قال: هو اسم لطرف الخشبة التي يوضع فيها الزج من الحديد. ا. هـ الحاوي(15/ 221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت