[1] ، أو حافر [2] ] [3] . ويروى: (لا سَبَْق) بتحريك الباء وسكونها، فمن رواه بتحريك الباء أراد به المال الذي يسابق عليه، ومن رواه بإسكان الباء أراد به نفس المسابقة. وروى ابن عمر [أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل التي ضمرت[4] إلى ثنية الوداع [5] ، وسابق بين الخيل التي لم تضمر إلى مسجد بني زريق [6] ، قال سفيان [7] : إلى ثنية
(1) واحد أخفاف البعير، وهو أيضًا واحد الخفاف التي تلبس، والمراد هنا الأول. مختار الصحاح 1/ 182، والمصباح المنير 1/ 175.
(2) الحافر: واحد حوافر الدابة، يكون للخيل والبغال والحمير، وسمي حافر الفرس والحمار من ذلك كأنه يحفر الأرض بشدة وطئه عليها. لسان العرب 4/ 206، والمصباح المنير 1/ 141، والقاموس المحيط 1/ 483.
(3) رواه عن أبي هريرة: أبو داود في الجهاد باب في السبق 2/ 233 (2574) والترمذي وقال: حديث حسن، في الجهاد، باب ما جاء في الرهان والسبق 4/ 178 (1700) ، والنسائي في الخيل، باب السبق 6/ 535 (3585 - 3589) وابن ماجة في الجهاد، باب السبق والرهان 2/ 960 (2878) . وأحمد في المسند (2/ 256) ، وقال ابن حجر في التلخيص 4/ 161: صححه ابن القطان وابن دقيق العيد. وينظر: إرواء الغليل 5/ 333.
(4) الضُمْر والضُمُر مثل العُسْر والعُسُر: الهُزال وخفة اللحم ولحاق البطن، وتضمير الفرس أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت وذلك في أربعين يومًا، لأن هذه المدة تسمى المضمار، بأن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تُعلف إلا قوتًا، وضمَّرته وأضمرته أعددته للسباق بما سبق، وقيل: تشد عليها سروجها وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها ويذهب رهْلها ويشتد لحمها. العين 7/ 41، وغريب الحديث للحربي 3/ 1101، والنهاية في غريب الحديث 3/ 99، والمغرب (2/ 12) ، ومختار الصحاح 1/ 384، ولسان العرب 4/ 491، 492،، والمصباح المنير 2/ 364، والقاموس المحيط 1/ 551.
(5) [ثنية الوداع: بفتح الواو عن يمين المدينة أو دونها، والثنية: طريق في الجبل مخلوق، فإذا عولج وسهل فهو نقب، قال الشاعر:
طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع
وثنية الوداع: بفتح الواو وهو: اسم من التوديع عند الرحيل وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، واختلف في تسميتها بذلك فقيل: لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل: لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع بها بعض من خلفه بالمدينة في آخر خرجاته، وقيل: في بعض سراياه المبعوثة عنه، وقيل: الوداع اسم واد بالمدينة، والصحيح أنه اسم قديم جاهلي سمي لتوديع المسافرين، والثني بكسر أوله وسكون ثانيه وياء مخففة، والثني من كل نهر أو جبل منعطفه، ويقال: الثني اسم لكل نهر. معجم البلدان 2/ 100، وانظر: معجم ما استعجم 4/ 1372.
(6) رواه البخاري في (كتاب الجهاد والسير) باب السبق بين الخيل 3/ 1052 (2713) ، وباب إضمار الخيل للسبق 3/ 1053 (2714) ، ومسلم في الإمارة باب المسابقة بين الخيل وتضميرها 3/ 1491 (1870)
(7) هو: سفيان الثوري، سبقت ترجمته، وانظر: فتح الباري (6/ 85) .