فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1183

ومن السنة: ما روى حمزة بن عبد الله بن عمر [1] ، عن أبيه أنه قال: [كان أكثر يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا ومصرف القلوب] [2] . وروى سالم بن عبد الله [3] ، عن أبيه أنه قال: [كان أكثر يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا ومقلب القلوب] [4] .

وأيضًا ما روى الأعمش [5] عن أبي صالح [6] ،عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:

(1) حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عمارة قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره ابن المديني عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة وهو شقيق سالم.: الطبقات لابن سعد 5/ 203، والثقات للعجلي 133، والثقات لابن حبان 4/ 168، و تهذيب التهذيب (2/ 21) .

(2) ذكره المؤلف من طريق: حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه، والذي وجدته من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه وقد رواه من هذا الطريق: النسائي في السنن (المجتبى) 7/ 5 [3771] في أول كتاب الأيمان والنذور عن سالم عن أبيه قال: كانت يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي يحلف بها لا ومصرف القلوب. ورواه في السنن الكبرى 3/ 122 [4704] ورواه ابن ماجه في سننه 1/ 677 [2092] في كتاب الكفارات، باب يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كان يحلف بها، عن سالم عن أبيه قال: كانت أكثر أيمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ومصرف القلوب. كلفظ المؤلف.

(3) سبقت ترجمته ص 258.

(4) رواه البخاري في صحيحه في القدر، باب ما يحول بين المرء وقلبه (بلفظ قريب من لفظ المؤلف) 6/ 2440 [6243] عن سالم عن عبد الله قال: كثيرا مما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحلف لا ومقلب القلوب، ورواه من طريق آخر عن سالم عن أبيه بلفظ: أكثر ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحلف لا ومقلب القلوب صحيح البخاري 6/ 2691 [6956] ومن طريق آخر عن سالم عن أبيه بلفظ: كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ومقلب القلوب صحيح البخاري 6/ 2445 [6253] .

(5) سليمان بن مهران، الإمام شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين، أبو محمد الأسدي، الكاهلي، مولاهم الكوفي الحافظ. أصله من نواحي الري، فقيل: ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين. قد رأى أنس بن مالك وحكى عنه، وروى عنه، وعن عبد الله بن أبي أوفى على معنى التدليس. فإن الرجل مع إمامته كان مدلسا، كان صاحب ليل وتعبد، عزيز النفس، قنوعا. وعن ابن عيينة: سبق الأعمش الناس بأربع: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى. قال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ثقة ثبت، مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومئة، وقيل: سنة ثمان وأربعين. الطبقات الكبرى (6/ 342) ، وتأريخ بغداد (9/ 3) ، وسير أعلام النبلاء (953) 6/ 226، ووفيات الأعيان (2/ 400 - 403) ، وشذرات الذهب (1/ 220 - 223) .

(6) أبو صالح القدوة الحافظ الحجة ذكوان بن عبد الله مولى أم المؤمنين جويرية الغطفانية. كان من كبار العلماء بالمدينة. ولد في خلافة عمر. وسمع من سعد بن أبي وقاص، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد، وطائفة سواهم، ولازم أبا هريرة مدة. حدث عنه ابنه سهيل بن أبي صالح، والأعمش، والزهري، وخلق سواهم. ذكره الإمام أحمد فقال: ثقة ثقة. توفي سنة إحدى ومئة. الطبقات الكبرى (5/ 301) ، والتأريخ الكبير (3/ 260) ، وسير أعلام النبلاء (636) 5/ 36، والعبر (1/ 121)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت