ثانيًا: منهجه في عرض المسائل
1 -يبدأ أبو الطيب -رحمه الله- بنقل جملة من كلام المزني بنصها إن كانت قصيرة، وإن كانت طويلة اكتفى بذكر طرف منها، ثم يقول: (( إلى آخر الفصل ) ).
2 -بعد نقل عبارة المزني يُعقب عليها بقوله: (( وهذا كما قال ) )، ثم يبدأ في تحرير المسألة، وقد اتبع في ذلك طريقين:
الطريق الأول: يقتصر فيه على مذهب الشافعي، فإن كانت المسألة من المسائل المتفق عليها اكتفى بذلك [1] ، وإن كان فيها خلاف في المذهب ذكر ما فيها من أقوال، أو أوجه، أو طرق، مع بيان القائل -في الغالب- ودليله [2] ، ويذكر في بعض الأحيان ما ترجح عنده [3] .
والطريق الثاني: يتوسع فيه، فيذكر المذاهب الأخرى [4] ، وطريقته في عرض الخلاف: أنه يبدأ بذكر مذهب الشافعي، ثم يذكر من وافقه من العلماء، ثم يذكر مذهب المخالف وأدلته، ثم أدلة مذهب الشافعية ومن وافقهم، ثم الجواب عن أدلة المخالف [5] ، ويختم المسألة بقوله: والله أعلم بالصواب.
3 -توسع القاضي أبو الطيب -رحمه الله- في ذكر المذاهب فشمل ذكر مذاهب الصحابة والتابعين ومن بعدهم [6] .
4 -يشير أحيانًا إلى اختلاف الروايات عن الأئمة، ومن رواها عنهم [7] .
5 -يذكر المؤلف -أحيانًا- في أثناء رده على المخالف الإجماع على مسألة معينة، ويريد
(1) كما في ص 105.
(2) كما في ص 153.
(3) كما في ص 522، 575، 594.
(4) كما في ص 138.
(5) كما في ص 568.
(6) كما في ص 79، 80
(7) كما في ص 160، 444