بذلك موافقة المخالف على حكم المسألة، وليس مراده إجماع العلماء كافة [1] .
6 -اتبع المؤلف -رحمه الله- في الرد على المخالف أسلوبًا مؤدبًا بعيدًا عن ألفاظ التجريح.
7 -يتقيد المؤلف -رحمه الله- بالمذهب الشافعي، ولا يخرج عنه في الترجيح [2] .
8 -يفسر في بعض الأحيان الكلمات الغريبة الواردة في مختصر المزني [3] ، وقد يستشهد على ذلك ببعض الأبيات الشعرية [4] ، أو أقوال أئمة اللغة [5] ، ويشرح المصطلحات [6] 9 - يورد المؤلف -رحمه الله- الأدلة من الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والأدلة العقلية سواء كانت أدلة مذهبه، أو أدلة المذهب المخالف.
10 -اختلفت طريقته في ذكر الأحاديث النبوية، فتارة يذكرها بالسند [7] ، وتارة يذكر صحابي الحديث ومخرّجه [8] ، وتارة يذكر الصحابي دون المخرّج [9] ، وتارة يذكر الحديث مطلقًا [10] .
11 -يذكر الأحاديث -أحيانًا- بالمعنى، وقد يقتصر على ذكر الشاهد منه فقط [11] .
12 -يقوم أحيانًا بدراسة الأسانيد، وبيان أحوال الرواة، وينقل أقوال أئمة الجرح والتعديل في ذلك [12] .
(1) كما في ص 447، 451، 532
(2) وسيأتي مزيد بيان لهذا في الملحوظات على الكتاب
(3) كما في ص 139، 298، 312
(4) انظر: ص 660
(5) كما في ص 298
(6) انظر: ص 191.
(7) كما في ص 74، 85، 178، 390
(8) كما في ص 85، 96
(9) كما في ص 89.
(10) كما في ص 85، 98، 115
(11) كما في ص 98، 381
(12) كما في ص 90، 195، 221