6 -التلخيص [1] . لابن القاص [2] .
7 -سنن أبي داود [3] .
8 -سنن الدارقطني [4] .
9 -الشرح [5] . لأبي إسحاق المروزي [6] .
10 -صحيح البخاري [7] .
(1) كما في ص 419. لكنه قال: شرح التلخيص.
(2) أبو العباس، أحمد بن أبي أحمد الطبري ثم البغدادي الشافعي ابن القاص، شيخ الشافعية، وإمام وقته في طبرستان، أخذ الفقه عن أبي العباس بن سريج، وحدّث عن أبي خليفة الجمحي وغيره، وأخذ عنه علماء طبرستان، ومنهم: أبو علي الزجاجي. وله مصنفات مشهورة منها: (( التلخيص ) )و (( المفتاح ) )و (( أدب القاضي ) )وغير ذلك. مات مرابطًا بطرسوس سنة (335 هـ) . انظر: وفيات الأعيان (1/ 68) ، وسير أعلام النبلاء (15/ 371، 372) ، وطبقات ابن السبكي (3/ 59)
(3) كما في ص 183، 461. وأبو داود هو: سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني، شيخ السنة، ومقدم الحفاظ، وإمام أهل الحديث في زمانه. ولد سنة (202 هـ) وسمع الكثير من مشايخ البلدان في الشام ومصر والجزيرة والعراق وخراسان وغير ذلك، وممن حدّث عنهم: الإمام أحمد وطبقته، وإسحاق بن راهويه وطبقته، وعلي بن المديني، ومسدد بن مسرهد. وحدث عنه خلائق كثر منهم: النسائي، وأبو بكر الخلال. ومن مصنفاته كتاب (( السنن ) )و (( المراسيل ) )و (( كتاب الزهد ) ). توفي بالبصرة سنة (275 هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء (13/ 203 وما بعدها) ، البداية والنهاية (14/ 616 وما بعدها) ، الأعلام (3/ 122) .
(4) كما في ص 84
(5) كما في ص 353، وسماه التعليق
(6) أبو إسحاق، إبراهيم بن أحمد المروزي، إمام الشافعية، وشيخ المذهب، وإليه انتهت طريقة العراقيين والخراسانيين، وإذا أطلق أبو إسحاق في المذهب فهو المراد، تفقه بأبي العباس بن سريج والإصطخري وغيرهما، ونشر مذهب الشافعي في العراق وسائر الأمصار، وتفقه به أئمة منهم: ابن أبي هريرة، وأبو حامد المروزي، وغيرهما. من مصنفاته: (( شرح مختصر المزني ) )وكتاب التوسط بين الشافعي والمزني، لما اعترض به المزني في المختصر، كما صنف في الأصول، انتقل إلى مصر في آخر عمره وتوفي بها سنة (340 هـ) . انظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/ 175) ، وسير أعلام النبلاء (15/ 429، 430) ، وطبقات ابن قاضي شهبة (1/ 106) .
(7) كما في ص 124. والبخاري هو: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري الجعفي مولاهم، حبر الإسلام، إمام المحدثين في زمانه. ولد سنة (194 هـ) ثم رحل في طلب الحديث إلى سائر محدثي الأمصار، فسمع مكي بن إبراهيم، وأبا عاصم النبيل، وأحمد بن حنبل، وخلائق عدتهم أكثر من ألف شيخ، وروى عنه مسلم، والترمذي، وذُكر أنه سمع منه صحيحه تسعون ألف رجل. من مصنفاته: (( خلق أفعال العباد ) )و (( التاريخ ) )وصحيحه الذي تلقته الأمة بالقبول، توفي ليلة عيد الفطر سنة (256 هـ) . انظر: العبر (1/ 367،368) ، البداية والنهاية (14/ 526 وما بعدها) ، شذرات الذهب (2/ 134 وما بعدها) .