13 -أدب القضاء [1] . لأبي عبيد القاسم بن سلاّم [2] .
14 -كتب ابن المنذر [3] . وقد اعتمد المؤلف عليها كثيرًا في تخريج الأحاديث والآثار [4] . كما أن المؤلف نقل ترجيحات واختيارات لابن المنذر، وقد وقفت على بعضها في كتاب (( الإقناع ) )لابن المنذر [5] .
15 -المسند، للشافعي [6] .
(1) كما في ص 915.
(2) أبو عبيد، القاسم بن سلاّم الهروي البغدادي، العلامة العلم، المحدث الفقيه، صاحب المصنفات، ويُقال: إنه أول من صنف في غريب الحديث. ولد بهراة سنة (157 هـ) وقيل غير ذلك. وسمع شريكًا، وابن المبارك، والكسائي، والفراء، وغيرهم، وروى عنه خلائق كثر. كان ثقة دينًا ورعًا كبير الشأن، من مصنفاته: (( غريب الحديث ) )والأموال (( وأدب القاضي ) )و (( فضائل القرآن ) )وغير ذلك كثير. توفي بمكة، وقيل: بالمدينة، سنة (224 هـ) وقيل: سنة (223) . انظر: وفيات الأعيان (4/ 60 وما بعدها) ، الطبقات الكبرى (7/ 355) ، والتأريخ الكبير (7/ 172) ، ومعجم الأدباء (16/ 254، 261) ، وتهذيب الأسماء (2/ 257، 258) ، ووفيات الأعيان (4/ 60، 63) ، وسير أعلام النبلاء (10/ 490) ، وشذرات الذهب (2/ 54) ، والأعلام (5/ 176)
(3) الإمام الحافظ العلامة، شيخ الإسلام، أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الفقيه، نزيل مكة، وصاحب التصانيف كـ (الإشراف في اختلاف العلماء) ، وكتاب (( الإجماع ) )، وكتاب (( المبسوط ) )وغير ذلك ولد في حدود موت أحمد بن حنبل، وروى عن الربيع بن سليمان، وخلق كثير مذكورين في كتبه. حدث عنه أبو بكر بن المقرئ، وجماعة، وعداده في الفقهاء الشافعية. قال الشيخ محيي الدين النووي: له من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث. ولابن المنذر (( تفسير ) )كبير في بضعة عشر مجلدا، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضا. توفي سنة ثماني عشرة وثلاث مئة. طبقات الشيرازي (ص 118) ، ووفيات الأعيان (4/ 207) ، وتهذيب الأسماء واللغات (2/ 196، 197) ، وسير أعلام النبلاء (14/ 490) وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (2/ 103 - 108) ، وشذرات الذهب (2/ 478) .
(4) كما في ص 915، 917
(5) كما في ص 82، وينقل أقواله، انظر: 838
(6) انظر: ص 78.