لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ [1] وهذا غير واجد [2] . [إذا ثبت أنه ينتقل إلى الصيام فهل من شرطه أن يكون متتابعًا أو من شرطه أن يكون متفرقًا، فيه قولان] [3] .
قال في كتاب الأيمان: يجوز أن يكون متفرقًا [4] ، وبه قال عطاء، والحسن البصري [5] ، وهو مذهب مالك [6] [رحمهم الله] ، قال القاضي أبو حامد [رحمه الله] : وهو أشهر
(1) سورة المائدة آية: 89.وفي ك: (فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون) إلى قوله: (ثلاثة أيام) .
(2) الحاوي (15/ 329)
(3) ما بين المعقوفتين ليست في ك. والمسألة فيها قولان، أظهرهما وهو قوله الجديد: لا يشترط عند الأكثرين. الحاوي (15/ 329) ، والشامل ص 596، والعزيز (12/ 272) والمهذب (18/ 120) والبيان (10/ 591) ، لتهذيب (8/ 112) ، وحلية العلماء (7/ 309) ، وروضة الطالبين (9/ 202) ، ومغني المحتاج (4/ 328) ، ونهاية المحتاج (8/ 183، 184)
(4) الأم 7/ 117. (كل من وجب عليه صوم ليس بمشروط في كتاب الله عز وجل أن يكون متتابعًا أجزأه أن يكون مفرقًا، قياسا على قول الله عز وجل في رمضان(فعدة من أيامٍ أخر) والعدة أن يأتي بعدد صوم لا ولاء).
(5) الشامل ص 596، وحكى ابن قدامة في المغني (13/ 528) عن عطاء أنه قال: يشترط التتابع.
(6) بداية المجتهد (2/ 407) والمعونة (1/ 645) ، والتفريع 01/ 386)، والرسالة ص 75.