9 -مناقشة الحديث من حيث السند [1] .
10 -تفسير الآيات [2] ويستشهد بالشعر [3] ، وشرح الأحاديث [4] ويستشهد بأقوال أئمة اللغة [5] ، والآثار وربما شرحها [6] .
11 -الكتاب يعتبر أصلا وموردا لكثير من أصول ومصادر الشافعية المعتمدة المطبوع منها والمخطوط، ومنها: كتاب"المهذب"للشيرازي فهو مأخوذ من هذه التعليقة ومؤلفه من تلاميذ الطبري، ومنها:"الشامل"لابن الصباغ حيث عُدّ من تلاميذه أيضا، وكذا كتاب"المعاياة"في الفروق الفقهية فمؤلفه الجرجاني من تلاميذ الطبري أيضا [7] .
الملحوظات على الكتاب: لا يخلو كتاب من نقص وخلل -حاشا كتاب الله- ولكن إذا كان النقص نقطة في بحور حسنات الكتاب لم ينقص ذلك من قيمته، ولا يحط من مكانته وشأنه. وقد وقفت خلال تحقيقي للكتاب على بعض الملحوظات التي قد أكون واهمًا في بعضها، ومنها:
1 -تقيد المؤلف -رحمه الله- بمذهب الشافعي، ولم يخرج عنه، ويدل على ذلك أمور:
الأول: تمسكه بالمذهب، وعدم ترجيحه لغيره، وإن كان قد يعذر، لأن المذهب الشافعي يحتوي على روايات فهو يختار منها ما يراه أقرب للدليل.
الثاني: تأويل بعض الأحاديث التي استدل بها المخالف تأويلًا بعيدا ً وهذا قليل [8] .
(1) كما في ص 90، 916
(2) انظر: ص 205، 768.
(3) انظر: ص 72، 398
(4) انظر: ص 401
(5) انظر: ص 76، 251، 758
(6) انظر: ص 290، 297
(7) انظر: مبحث تلاميذه، ومبحث أهمية الكتاب
(8) كما في ص 515