فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1183

2 -رد المؤلف -رحمه الله- بعض الأحاديث لأنها مرسلة وقال: (ولا نقول بالمراسيل) [1] ، ومع ذلك استدل بحديث مرسل وقال [2] : كل من أرسل خبرًا يقبل، وليس يختص ذلك بسعيد بن المسيب [3] .

3 -روى المؤلف -رحمه الله- بعض الأحاديث بصيغة التمريض، مع أنها في الصحيحين أو أحدهما [4] .

4 -خرّج بعض الأحاديث من مسند الشافعي، مع أنها في الصحيحين أو أحدهما [5] ، ومن كتب ابن المنذر وأبي عبيد مع أنها في السنن [6] والعزو إليها أولى.

5 -نسب الحديث لراوٍ مع أنه من رواية غيره فنسب حديثا رواه ابن عباس لعائشة [7] ، وذكر اسم راوٍ خطأ [8] ، ورفع أثرا عن عمر وهو موقوف [9] .

7 -قد يستدل بأحاديث ضعيفة بل ربما لم يكن لها أصل [10] .

8 -رواية الحديث بالمعنى كثيرا [11] .

(1) كما في ص 172، 454

(2) انظر: ص 905.

(3) أبو محمد، سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، وسيد التابعين على الإطلاق، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر - رضي الله عنه -، روى عن عثمان، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة، وخلقٍ سواهم، وروى عنه خلق كثير منهم: عمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، والزهري. توفي سنة (94 هـ) . سير أعلام النبلاء (4/ 217) ، والبداية والنهاية (12/ 471) .

(4) كما في ص 87، 98، 104. ولكن هذه عادة الفقهاء، والمحدثون يرون ذلك تضعيفا

(5) كما في ص 78

(6) كما في ص 915، 1042

(7) انظر: ص 141.

(8) انظر: ص 416.

(9) انظر: ص 939

(10) انظر: ص 103، 112، 125، 134، 170

(11) انظر: ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت