قال ثعلب: [1] وهذا هو الصحيح. وقال أبو زيد [2] ، والكسائي: [3] هو الأبلق، ولكن بياضه أكثر من سواده، [4] . وأيضًا ما روى عروة [5] عن عائشة أنها قالت: [أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتي بكبش يطأُ في سواد، وينظر في سواد، وينزل في سواد، فقال: يا
(1) ثعلب هو: العلامة المحدث، إمام النحو، أبو العباس، أحمد بن يحيى الشيباني مولاهم البغدادي، صاحب (( الفصيح والتصانيف ) )، ومن تصانيفه: كتاب اختلاف النحويين، ومعاني الشعر، وغرائب المفردات، ولد سنة مئتين. قال الخطيب: ثقة حجة، دين صالح، مشهور بالحفظ، عمر وأَصَم. مات سنة إحدى وتسعين ومئتين. تأريخ بغداد للخطيب البغدادي (5/ 204 - 212) ، وتهذيب الأسماء واللغات (2/ 275) ، ووفيات الأعيان (1/ 102، 104) ، وسير أعلام النبلاء 14/ 5، وشذرات الذهب (2/ 207، 208) ، ومعجم الأدباء (5/ 102 - 146) .
(2) هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري النحوي صاحب التصانيف وحجة العرب، ويقال: إنه كان يحفظ ثلثي اللغة، جاء إليه الأصمعي وجلس في مجلسه وقال: هذا عالمنا منذ ثلاثين سنة، له كتاب اللغات، وكتاب الجمع والتثنية، وكتاب غريب الأسماء وغير ذلك، مات سنة خمس عشرة ومائتين. انظر ترجمته في الفهرست ص 85، ومعجم الأدباء 11/ 212، وسير أعلام النبلاء 9/ 494، وشذرات الذهب 2/ 34.
(3) الإمام، شيخ القراءة والعربية، أبو الحسن علي بن حمزة، بن عبد الله، الأسدي، مولاهم الكوفي، الملقب بالكسائي لكساء أحرم فيه. تلا على ابن أبي ليلى عرضا، وعلى حمزة. تلا عليه أبو عمر الدوري، وعدة. قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي. وكان ذا منزلة رفيعة عند الرشيد، وأدب ولده الأمين، ونال جاها وأموالا. سار مع الرشيد، فمات بالري بقرية أرنبوية سنة تسع وثمانين ومئة عن سبعين سنة، وفي تاريخ موته أقوال، فهذا أصحها. التأريخ الكبير (6/ 268) ، وتأريخ بغداد (11/ 403) ، ووفيات الأعيان (3/ 295) ، وسير أعلام النبلاء (9/ 131) ، و تهذيب التهذيب 4/ 189، وشذرات الذهب (1/ 321) ، ومراتب النحويين (74، 75) ، والفهرست ص 103، ومعجم الأدباء 13/ 167.
(4) كبش أملح بين المُلْحة والمَلَح، قال الكسائي وأبو زيد وغيرهما: الأملح الذي فيه بياض وسواد، ويكون البياض أكثر. غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 371، والنهاية في غريب الحديث 4/ 354، ولسان العرب 2/ 602، وغريب الحديث لابن سلام 1/ 320، والزاهر للأزهري ص 26، وحلية الفقهاء ص 203، وغريب الحديث للهروي 6/ 1772.
(5) ابن حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته صفية، الزبير بن العوام، الإمام عالم المدينة، أبو عبد الله القرشي الأسدي، المدني، الفقيه، أحد الفقهاء السبعة. ولد عروة سنة ثلاث وعشرين. وقيل: مولده بعد ذلك.
وقعت في رجله الأكلة، فلما قطعت جعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن أبليت لقد عافيت. وما ترك جزءه بالقرآن تلك الليلة. قال ابن خراش: ثقة، وقال أحمد العجلي: تابعي ثقة، رجل صالح، لم يدخل في شيء من الفتن. مات عروة سنة ثلاث وتسعين. الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 178) ، والتأريخ الكبير للبخاري (7/ 31) ، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 331، ووفيات الأعيان (3/ 255) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 421) ، وتهذيب التهذيب 4/ 113، وشذرات الذهب (1/ 103) .