اللغة فيه، فقال ابن الأعرابي: [1] الأملح هو: الأبيض النقي البياض [2] . وقال أبو عبيدة (معمر بن المثنى) : [3] هو الأبيض الذي سوى بياضه عفره [4] ، يعني: مثل لون التراب. وقال الأصمعي: [5] هو الأبلق يكون فيه سواد وبياض [6] .
(1) إمام اللغة، أبو عبد الله، محمد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي مولاهم مولى العباس، الأحول النسابة، كان يحضر مجلسه زهاء مائة إنسان، وأخذ العلم عن المفضل الضبي، وكان إليه المنتهى في معرفة لسان العرب. يروي عن أبي معاوية الضرير، والقاسم بن معن. ولد بالكوفة سنة خمسين ومئة. له مصنفات كثيرة أدبية، وتاريخ القبائل، ومن كتبه: أسماء الخيل وفرسانها، والنوادر، وتفسير الأمثال. وكان صاحب سنة واتباع، مات بسامراء في سنة إحدى وثلاثين ومئتين. تأريخ بغداد للخطيب البغدادي (5/ 282 - 285) وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 295، ووفيات الأعيان (4/ 306، 309) ، وسير أعلام النبلاء 10/ 687، وشذرات الذهب (2/ 70) ومراتب النحويين (ص 147) ، وطبقات النحاة ص 114، ومعجم الأدباء (18/ 189 - 196) .
(2) انظر: تهذيب اللغة 5/ 102، والزاهر للأزهري ص 266، والنهاية في غريب الحديث 4/ 354، وصحيح مسلم بشرح النووي 13/ 120.
(3) الإمام العلامة البحر، أبو عبيدة، معمر بن المثنى التيمي، مولاهم البصري، النحوي، صاحب التصانيف. ولد في سنة عشر ومئة، في الليلة التي توفي فيها الحسن البصري. حدث عن: هشام بن عروة ورؤبة بن العجاج، وأبي عمرو بن العلاء وطائفة. قال الذهبي: ولم يكن صاحب حديث، وإنما أوردته لتوسعه في علم اللسان وأيام الناس. تأريخ بغداد للخطيب البغدادي (13/ 252) ، ووفيات الأعيان (5/ 235) ، وسير أعلام النبلاء 9/ 445، وشذرات الذهب (2/ 24) ومعجم الأدباء (9/ 154) .
(4) (العفرة وزان غرفة: بياض ليس بالخالص، وعفر عفرا من باب تعب إذا كان كذلك، و قيل: إذا أشبه لونه لون العفر فالذكر أعفر، والأنثى عفراء مثل أحمر و حمراء) المصباح المنير (2/ 417) ، وفي لسان العرب (4/ 584) : (العفرة غبرة في حمرة) وانظر: النهاية 3/ 261 ومختار الصحاح ص 441 مادة عفر.
(5) الإمام العلامة الحافظ، حجة الأدب، لسان العرب، أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع، الأصمعي البصري، اللغوي الإخباري، أحد الأعلام يقال: اسم أبيه عاصم ولقبه قريب. ولد سنة بضع وعشرين ومئة. قال المبرد: كان بحرًا في اللغة. قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي. وعن ابن معين قال: كان الأصمعي من أعلم الناس في فنه. وقال أبو داود: صدوق. مات سنة خمس عشرة ومئتين، وقيل: سنة ست عشرة، وعاش ثمانيا وثمانين سنة. التأريخ الكبير للبخاري (5/ 428) ، وإنباه الرواة (2/ 197، 205) ، وسير أعلام النبلاء 10/ 175، وشذرات الذهب (2/ 36 - 38) .
(6) انظر: لسان العرب 2/ 602.