[1] أي: ظاهرًا منتشرًا، ويدل عليه أيضًا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [2] وقوله سبحانه: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ} ... الآية [3] ، وقوله عز وجل: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّآ آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} [4] .
ومن السنة: ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه] [5] . [وأيضًا ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من نذر نذرًا سماه فعليه الوفاء به] [6] . وأيضًا ما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: [من نذر نذرًا يطيقه فليف به] [7] .
وأيضًا: ما روي أن امرأة من الأنصار أسرها المشركون , فلما كان من الليل قامت لتهرب, فكلما وضعت يدها على ناقة رغت [8] , حتى وضعت يدها على ناقة رسول الله
(1) م. نهاية اللوحة 120/ ب. والبيت لحسان بن ثابت رضي الله عنه، وهو في ديوانه جـ 1/ 210 حققه وعلق عليه د/وليد عرفات، دار صادر بيروت.
(2) سورة المائدة آية: 1. وفي ك: قوله تعالى: (أوفوا بالعقود) .
(3) سورة النحل آية: 91. وفي ك: وقوله تعالى: (وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم) الآية.
(4) سورة التوبة آية: 75 - 76. وفي ك: وقوله تعالى: (ومنهم من عاهد الله) الآية، إلى قوله: (معرضون) .
(5) سبق تخريجه ص 737.
(6) ما بين المعقوفتين ليست في ك. والحديث سبق تخريجه ص 737.
(7) سبق تخريجه ص 737.
(8) الرغاء وزان غراب: صوت الإبل، وقيل: صوت ذوات الخف، وقد رغا البعير يرغو رُغاء بالضم والمد: أي ضج، ورغت الناقة ترغو صوتت فهي راغية. غريب الحديث للخطابي 3/ 57، ومختار الصحاح 1/ 249، والمصباح المنير 1/ 232.