فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1223

وبعضها كجمعة وسائر أيامه كأيامكم"قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض؟ قال:"كالغيث استذرته الريح فيأتي على قوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها اخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كعياسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه وهو يضحك"1."

وفي مسلم أيضا:"فيأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه رجل من خير الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في أمري فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه"2 وفي رواية أبي داود قلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعرها جلدها وراءها3.

وفي حديث قاسم بن أصبغ:"إن للدجال حمارا يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا وحماره أعور كما هو أعور فلم يكن في قدرته أن يحسن خلقه ولا خلق مركوبه ثم ينزل عيسى فيقتله بحربته حتى يرى دمه في الحربة"4.

فلو كان إلها لم يصبه شيء من ذلك والمنافق يشبه وفي مسلم مرفوعا:"ليس من يلد إلا سيطا الدجال إلا مكة والمدينة"5 وفي بعض الروايات:"فلا يبقى موضع إلا ويدخله غير مكة والمدينة وبيت المقدس وجبل الطور فإن الملائكة يطردونه عن هذه المواضع"6.

ـــــــ

1 صحيح: أخرجه مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة باب: ذكر الدجال وصفته وما معه حديث 2937, والترمذي حديث 2240, وابم ماجه حديث 4075, وأحمد 4/181, حديث 17666.

2 صحيح: أخرجه مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة باب: في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله حديث 2938.

3 ضعيف الإسناد: أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب: في خبر الجساسة حديث 4325.

4 ضعيف: أخرجه أحمد 3/368, حديث 14997, والحاكم في المستدرك 4/575, حديث 8613 وانظر: الضعيفة 4/438.

5 صحيح: أخرجه مسلم متاب الفتن وأشراط الساعة حديث 2943, بلفظ"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة".

6 لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت