"و"صفة العمل في"ما يتصل بها من النوافل والسنن"ولعل المراد بما يتصل بالفرض ما يليه في الطلب ليشمل ما كان من النوافل سابقًا على فعل الفرض كأربعٍ قبل الظهر أو قبل العصر، ويشمل ما كان من السنن غير متصلٍ بفعل فرضٍ كالعيد والكسوف، ومراده بالعمل مطلق الفعل ليشمل الأقوال والأفعال لاشتمال الصلاة على الأقوال والأفعال، واعلم أن فرائض الصلاة سبع عشرة فريضةً: النية وتكبيرة الإحرام والقيام لها والفاتحة والقيام لها والركوع والقيام له والرفع منه والسجود، والرفع منه والجلوس بين السجدتين، والجلوس بقدر السلام والسلام والطمأنينة والاعتدال وترتيب الأداء ونية اقتداء المأموم، والمراد بالنية نية الصلاة المعينة إذا