"باب في"صفة"الدعاء للطفل"
وهو من لم يبلغ من الذكور والإناث."و"في حكم"الصلاة عليه وغسله"وإنما أفرده عما قبله للرد على من قال بعدم الصلاة عليه؛ لأنها شفاعة وهو غير محتاج إليها، ورد كلامه بأن الشفاعة قد تكون لمحض رفع درجات فلا تتقيد بالمذنبين وصفتها أن"تثني على الله تبارك وتعالى"بأن تقول: الحمد لله رب العالمين ندبا"وتصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم"كذلك"ثم"بعدهما"تقول اللهم إنه عبدك وابن عبدك"وفي نسخة بالتثنية، وقيل تقول في ولد الزنا"وابن"