فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1223

قضاءً تقول:"الله أكبر الله أكبر"مرتين"أشهد أن لا إله إلا الله"مرةً"أشهد أن محمدًا رسول الله"مرةً"حي على الصلاة"مرةً"حي على الفلاح"مرةً"قد قامت الصلاة"مرةً، ومعنى قامت استقامت عبادتها وآن الدخول فيها.

"الله أكبر الله أكبر"مرتين"لا إله إلا الله"مرةً واحدةً، وتقدم إن شفعها ولو جلها أعادها لبطلانها ولو ناسيًا، فكلماتها اثنان وثلاثون كلمة وجملها عشر، وأما كلمات الأذان فثمانية وستون في غير الصبح، واثنتان وسبعون في الصبح، وجمله سبع عشرة في غير الصبح، وتسع عشرة في الصبح، والدليل على إفرادها وشفع الأذان خبر مسلمٍ:"كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين والإقامة مرةً مرةً"1 وفيه:"أنه صلى الله عليه وسلم أمر بلالًا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة"2 وعليه العمل، فلو أوتر الأذان ولو نصفه على ما يظهر بطل ولو غلطًا أو سهوًا، ومثله شفع الإقامة فلو نكس أعاد المنكس قاله الأجهوري، ولي بحث في بطلان الإقامة بشفعها ولو الجميع.

"تنبيه": والإقامة مثل الأذان في شروط الصحة ما عدا الذكورة وهي من الصبي للبالغين صحيحة كالأذان حيث كان ضابطًا أو لا يفعلها إلا تبعًا لأمر غيره بل عند حصول تحقيق الأذان من غيره تصح إقامته

لغيره ولو لم يكن ضابطًا ولا تابعًا لغيره. ولما فرغ من الكلام على ما يحصل به العلم بدخول الوقت وما يفعل قبل الإحرام بالصلاة شرع في بيان صفتها فقال:

ـــــــ

1 أخرجه أبو داود متاب الصلاة باب: في الإقامة حديث 90.

2 صحيح: أخرجه البخاري كتاب الأذان باب: بدء الأذان حديث 603 ومسلم كتاب الصلاة باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت