الصفحة 245 من 245

فقد تبين أن جميع أغلاط البصر في جميع المعاني الجزئية إنما يكون للعلل التي حصرناها إما لعلة واحدة منها أو لأكثر من واحدة. فجميع أغلاط البصر في جميع ما يدركه من صور المبصرات وفي جميع ما يدركه من المعاني الجزئية التي في صور المبصرات على انفرادها تنقسم إلى الأقسام التي فصلناها، وتعرض للبصر على الأمثلة التي مثلناها، وتجتمع عللها تحت العلل التي حصرناها.وهذا حين نختم هذه المقالة.

تمت المقالة الثالثة من كتاب أبي علي الحسن بن الحسن بن الهيثم في المناظر ووقع الفراغ من نسخها ليلة الأحد حادي عشر شعبان من سنة ست وسبعين وأربعمائة. والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت