فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1534

قال: وفَرَّقوا بترك النون والتنوين بين معنيين

يريد بقوله (النُّون) : النون التي في عشرين و (التنوين) التنوين في (خيرٍ) ، وقوله (بين معنيين) يعني: إذا قلت: (هو أفْرَهُ عبدٍ في الناس) فالفراهة للعبد، وإذا قلت (أفره الناس عبدًا) فالمعنى للمولى.

قال: فكم ها هُنا بمنزلة (ما) .

قال أبو علي: وإذا قال: (ما صِيدَ عليه) ؟ فكأنه قال: (أَظَبْيٌ صيدَ عليه أمْ طَيْرٌ) ، و (ما) لا يكون ظرفًا، فذكره بِعَقِب (كمْ) التي استعملت غير ظرف هنا لتعلم أن (كَمْ) غير ظرف، كما أن غيرُ ظرفٍ.

قال: ومثلُه في السَّعةِ: أنت أكرمُ عليَّ مِن أن أضرِبَك.

قال أبو إسحاق: أي من صاحب الضَّرب الذي نَسَبْته إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت