فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1534

نفسك، مثل (أين شركائي الذين كنتم تزعمون) .

قال أبو علي: الشَّبه بين قوله تعالى"أين شركائي"وبين قولهم (أنتَ أكرمُ علي أن أضربك) أن تقدير قولهم: (أنْ أضربك) كأن قائلًا قال: أنا أضْرِبُهُ، وظن سامعٌ أنه عناه فقال: أتَضْرِبُني فنفى المتكلم الأول ذلك بقوله: أنت أكرمُ عليَّ مِن أن أضربَك: أي من صاحب هذا الضَّرب الذي نسبته إلى نفسك، ولستَ به، فكذلك الباري تعالى لم يُثبت لنفسه بقوله (أين شركائي) شريكًا إنما قال أين شركائي الذي نَسَبْتُموهم إلي وليسوا بشركائي.

قال: كأنه قال: أيُّ الأحيان سِير عليه أو يُسار عليه.

قال أبو علي: إذا قال: أيُّ الأحيان سِير عليه، رفع (أيّا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت