فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 348

ثم افترق أهل الأندلس على أربعة أمراء حتى أرسل إليهم حنظلة بن صفوان الكلبي بأبي الخطار الكلبي فجمعهم وسأذكر ذلك في موضعه إن شاء الله

وقد كان كلثوم بن عياض كتب إلى عامله على أطرابلس صفوان بن أبي مالك يستمده فخرج إليه بأهل أطرابلس حتى قدم قابس فانتهى إليه خبر كلثوم ومن معه فانصراف وقد كان خرج إليه سعيد بن بجرة ومن تحصن معه من أصحاب مسلمة بن سوادة الجذامي وتنحى الفزاري إلى نهر يقال

له الجمة على اثني عشر ميلا من قابس فلما رجع صفوان بن أبي مالك تحصن سعيد بن بجرة وأصحابه بقابس وخرج عبدالرحمن بن عقبة الغفاري في أهل القيروان إلى الفزاري فلقيه فيما بين قابس وبين القيروان فانهزم الفزاري وقتل عامة أصحابه

الحسام بن ضرار الكلبي أبو الخطار

ثم وجه هشام بن عبدالملك حنظلة بن صفوان في صفر سنة أربع وعشرين ومائة وكان عامله على مصر فلما قدم أفريقية كتب إليه أهل الأندلس وأهل الشام وغيرهم يسألونه أن يبعث إليهم واليا فبعث أبا الخطار فلما قدمها أدوا إليه الطاعة فوليها ودانت له وفرق جمع بلج بن بشر وعبدالرحمن بن حبيب وأخرج ثعلبة بن سلامة في سفينة إلى أفريقية ثم أخرج بعده عبدالرحمن بن حبيب وأخرج مع ثعلبة أهل الشام فكانوا بالقيروان مع حنظلة ثم إن حنظلة بن صفوان أخرج عبدالرحمن بن عقبة الغفاري إلى عكاشة بن أيوب الفزاري وقد جمع جمعا بعد انهزامه من قابس فلقيه بمن معه فانهزم الفزاري وقتل عامة أصحابه ثم جمع أيضا فلقيه عبدالرحمن بن عقبة فهزمه ثم جمع جمعا آخر وقدم عبدالواحد بن يزيد الهواري ثم المدهمي وكان صفريا مجامعا للفزاري على قتال حنظلة بن صفوان فخرج إليهما عبد الرحمن بن عقبة في أهل أفريقية فقتل عبدالرحمن بن عقبة وأصحابه وكان مقتل عبدالرحمن بن عقبة كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث في سنة أربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت