وموجِز بفتح الجيم وكسرها وَجْز [ووجز] [1] والظاهر أن الإِيجاز والاختصار بالنسبة إلى الكلام مترادفان.
وفي الصحاح [2] : اختصار الكلام إيجازه.
الوجه الرابع: في فوائده غير ما سلف في الحديث قبله، ويحضرنا منه سبع عشرة:
الأولى: جواز ذكر الإِنسان في الشكوى والانتصار عليه.
الثانية: التأخر عن الجماعة للأعذار.
الثالثة: الموعظة لأمر الدين وذكر الأحكام عند المخالفة.
الرابعة: الغضب في الموعظة، وذلك يكون إما لمخالفة [الموعوظ] [3] لما علمه أو المصير في تعلمه أو لهما.
الخامسة: تألف الناس على الطاعات وعدم تنفيرهم عنها.
فإن قلت: يؤخذ منه أن الجماعة من [الفرائض] [4] الأعيان.
قلت: [لا] [5] ، لأن هذا الرجل لم يؤمر بالإِعادة، فدل على أن غضبه إنما كان للتنفير عنها.
السادسة: تسمية الصلاة وإضافتها إلى وقتها المأمور بإتيانها فيه.
(1) في ب (ووجيز) ، وكذا ذكره في الصحاح.
(2) انظر: مختار الصحاح (80) .
(3) في ن ب (الموعظة) .
(4) في ن ب (فرائض) .
(5) في ن ب ساقطة.