فهرس الكتاب

الصفحة 1773 من 5060

أحدكم العصر إلَّا في بني قريظة" [1] فخرجوا مبادرين ولم يصلها بعضهم إلَّا في بني قريظة بعد الغروب، لقوله ذلك لهم."

وأما الشيخ عز الدين فقال في"قواعده" [2] : له وجه حسن فذكره.

وعن"شرح الوسيط"لابن الأستاذ: أنه حكى في باب سجود السهو عن ابن كج أن ابن بنت الشافعي كان لا يرى بقضائها [أيضًا] [3] ، وهذا غريب، وقد أسلفنا أن القرطبي [4] حكاه عن أبي عبد الرحمن الشافعي، وهذه الكنية كناها بعضهم لابن بنت الشافعي

أيضًا وبعضهم لغيره، فالله أعلم.

[قالوا] [5] : ونظير هذه المقالة وجه مشهور عندنا: أنه إذا ترك بعضا من الأبعاض لا يسجد له، واليمين الغموس [قالوا] [6] لا كفارة فيها، وإثمها أعظم من أن يكفره.

وقال صاحب"المعلم" [7] : سبب الخلاف في هذه المسألة أن حكم العامد مستفاد من دليل الخطاب، فإن العامد بخلاف الناسي

أو من تبينه الخطاب، فإن العامد أولى بالقضاء من الناسي والحق

(1) البخاري (4119) .

(2) قواعد الأحكام (2/ 6) .

(3) زيادة من ن ب د.

(4) المفهم (2/ 1171) .

(5) في ن ب د ساقطة.

(6) زيادة من ن ب د.

(7) بمعناه في المعلم (1/ 441) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت