بيتين فقال:
نَضْرُ نَّضِيرُ نُّضَارٌ زِبْرِجٌ سِيَرًا ... وزُخْرُفٌ عَسْجَدٌ عِقْيَانٌ الذَّهَبُ
والتَّبْرُ ما لم يُذَبْ وأشْرَكُوا ذَهبًا ... وفِضَّةَ في نَسِكٍ هكذا الغَرَبُ
الثاني:"الورق"بفتح الواو وكسر الراء ويجوز إسكانها مع فتح الواو وكسرها حكاهن الفراء [1] وغيره.
وحكى الصاغاني [2] في كتابه"شوارد اللغات": لغة رابعة وهي: فتح الواو والراء قال: وقرأ أبو عبيدة"فأبعثوا أحدكم بوَرَقِكُمْ".
قال أكثرُ أهل اللغة: وهو مختص بالدراهم المضروبة [3] .
وقال جماعة منهم يطلق على كل الفضة وإن لم تكن مضروبة.
وفي"تفسير القرطبي" [4] : في أثناء سورة الفاتحة أن الورق بكسر الراء الدراهم وبفتحها المال.
والمراد بالورق هنا: جميع صنوفها وإن قل.
= اسمه: الألفاظ المختلفة، في المعاني المؤتلفة. انظر طبقات الشافعية لابن السبكي (8/ 68) ، والوافي بالوفيات (3/ 362) وتم ضبطها من الطبقات.
(1) معاني القرآن (2/ 137) ، عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ (627) .
(2) كتاب الشوادر (24) ، انظر: كتاب بصائر ذوي التمييز (5/ 198) .
(3) انظر: هذا وما بعده في لسان العرب (15/ 275) .
(4) (1/ 146) لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، ت (671) .