من بلده، وقيل: اتهم باتباع طريقة الصوفية في الإشارات ودعوى الكشف، وقيل فضل الولاية على النبوة. ورد بعض العلماء هذه التهمة عنه. قال السبكي:"فجاء إلى بلخ فقبله أهلها لموافقته إياهم على المذهب". وقال ابن حجر"عاش إلى حدود العشرين وثلاث مائة، فإن الأنباري سمع منه سنة ثماني عشرة وثلاث مائة". من آثاره"مسألة"في شرح سورة محمد الآية 19، وفيها ترتيب (للعمال) وفق منازلهم الصوفية في الجنة في 9 طبقات. (مخطوط) و"تفسير آية: {شرقية ولا غربية} (سورة 24 الآية 35) [1] ."
ابن عبدك [... - 347 هـ / ... - 958 م]
(1) طبقات الصوفية للسلمي 217 وتذكرة الحفاظ 645 وحلية الأولياء 10: 233 ومجلة المشرق 55: 245 ولسان الميزان 5: 308 والرسالة المستطرفة 43 ومعجم المطبوعات 633 وتاريخ التراث العربي 2: 464 وهدية العارفين 2: 15 ومفتاح السعادة 2: 170 ومعجم المؤلفين 10: 315 وكشف الظنون في مواضع متفرقة، والأعلام 7: 156 ومنجد الأعلام 186 ودائرة المعارف الإسلامية 5: 227 وطبقات السبكي 2: 20 والفهرس التمهيدي 139 و 145 و 149.