فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1688

خطيبها. قال ابن ناصر الدين:"كان حافظا مصنفا ثقة مبرزا على أقرانه لكنه يروي الموضوعات من غير تبين". من كتبه"فضائل القرآن" [1] .

جمال الدين القاسمي [1383 - 1332 هـ / 1866 - 1914 م]

إمام الشام في علم الدين وفنون الأدب. مولد. ووفاته في دمشق. اشتغل بإلقاء الدروس العامة في المدن والقرى السورية لمدة أربع سنوات (1308 - 1312 هـ) . ثم رحل إلى مصر، وزار المدينة المنورة. ولما عاد شنع عليه خصومه بأنه يذهب في الدين مذهبا جديدا سموه"المذهب الجمالي". فقبض عليه (سنة 1313 هـ) وحقق معه، فرد التهمة، فأخلي سبيله، واعتذر إليه والي دمشق. فعكف في بيته على التصنيف وإلقاء الدروس الخاصة والعامة، في التفسير والتوحيد والحديث والأخلاق والتاريخ

(1) طبقات المفسرين للداودي 1: 120 والجواهر المضية 1: 180 والفوائد البهية 7. والنجوم الزاهرة 5: 33 والعبر 3: 177 والشذرات 3: 249 وهدية العارفين 1: 203 والرسالة المستطرفة 39 وتاج التراجم 21 وتذكرة الحفاظ 1102 وأعيان الشيعة 16: 246 واللباب 3: 208 ومرآة الجنان 3: 54 والأعلام 2: 123 وكشف الظنون 1277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت