واللغة، من أهل أصبهان. كان إسكافا، وحبب إليه العلم، فأخذ عن مشيخة وقته في بلده، وصار من الأعلام المشهورين. وكان معاصرا للصاحب بن عباد ومن أصحابه. وولي الخطابة بالري، فعرف بالخطيب. من كتبه"درة التنزيل وغرة التأويل"تكلم فيه على الآيات المتكررة بالكلمات المتفقة والمختلفة التي يقصد الملحدون التطرق منها إلى عيبها وأجاب عنها، طبع في القاهرة، وبيروت (1973 م) [1] .
أبو بكر بن العربي [468 - 543 هـ / 1076 - 1148 م]
قاض، حافظ للحديث، من كبار فقهاء المالكية، بلغ رتبة الإجتهاد في علوم الدين، وبرع في الأدب. ولد في إشبيلية، وبها نشأ وأخذ عن علمائها. ورحل إلى المشرق (سنة
(1) الوافي 3: 337 وكشف الظنون 739 ومعجم الأدباء 18: 214 وبغية الوعاة 1: 149 وهدية العارفين 2: 64 ويتيمة الدهر 2: 45 والأعلام 7: 102 ومعجم المؤلفين 10: 211 ومقدمة درة التنزيل. طبعة بيروت بقلم عادل نويهض.