مفسر، أبواه من مرو، وولد هو في جوزجان، وشب في بلخ، ثم استوطن مكة وتوفي بها. روى عن حجر بن الحارث وسفيان بن عيينة وشريك وطبقتهم. وروى عنه مسلم وأبو داود. من آثاره"تفسير القرآن"، استخدمه الثعلبي مصدرا في كتابه"الكشف والبيان" [1] .
ابن أبي عروبة = نحو [70 - 156 هـ / 689 - 773 م] أ
من أهم محدثي عصره في البصرة، ومن أوائل من صنفوا كتبا في الحديث مرتبة ترتيبا منهجيا. روى عن قتادة، والحسن البصري، وابن سيرين، وخرج له ابن عدي، ووثقه ابن معين وأحمد. قال الذهبي:"شيخ البصرة وعالمها وأول من دون العلم بها، تغير حفظه قبل موته بعشر سنين". وعده ابن قتيبة في القدرية. قال سزجين: له"تفسير"اقتبسه ابن حجر في الإصابة (3: 815) وقد أخذ التفسير عن قتادة (طبقات ابن
(1) تهذيب التهذيب 4: 89 وميزان الاعتدال 1: 391 وتذكرة الحفاظ 416 وشذرات الذهب 2: 62 وهدية العارفين 1: 388 وطبقات ابن سعد 5: 552 والتاريخ الكبير للبخاري ج 2 ق 1: 516 وكشف الظنون 449 والبداية والنهاية 10: 299 والجرح والتعديل 2 ق 1: 68 والرجال للقيسراني 170 وتاريخ التراث العربي 1: 286. والوافي 15: 263.