وأخذ عنه ثعلب. من كتبه"معاني القرآن"قال ابن الأنباري:"هو أجود الكتب، لأن سلمة كان إماما عالما، وكان يراجع الفراء، فيما عليه، ويرجع عنه" [1] .
الرازي [365 - 447 هـ / 976 - 1055 م]
فقيه شافعي، أصولي، محدث، مفسر. أصله من الري. دخل بغداد حدثا، فاشتغل باللغة والنحو والتفسير والمعاني والحديث، ثم تفقه على الشيخ أبي حامد الغزالي، ثم درس مكانه، وانتقل إلى بلاد الشام ورابط بثغر صور ينشر العلم، فتخرج عليه أئمة، منهم نصر المقدسي. وروى عنه أبو بكر الخطيب وغيره. وحج، فغرق في بحر القلزم عند ساحل جدة. من كتبه"ضياء القلوب"في التفسير. قال حاجي خليفة:"اختصره عبد الغني بن قاسم بن حسن بن أبي القاسم الشافعي المقرىء الحجازي، المتوفي بمصر سنة 582 هـ، اختصارا حسنا" [2] .
(1) طبقات المفسرين للداودي 1: 195 و 208 والفهرست 67 ومعجم الأدباء11: 242 وبغية الوعاة 1: 596 ونزهة الألباء 146 وغاية النهاية 1: 311 وفيه: توفي بعد السبعين ومائتين فيما أحسب". وهدية العارفين 1: 395 ومراتب النحويين 94 وتلخيص ابن مكتوم 79 والمقتبس 321 والوافي 15: 324."
(2) كشف الظنون 1091 وطبقات السبكي 4: 388 =