مولدا ووفاة. قال في"تاريخ حضرموت":"كان إذا تكلم في التفسير فهو حامل رايته، أو ذاكر في الحديث فهو ذو روايته، أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته" [1] .
الأنصاري [... - 662 هـ / ... - 1264 م]
مؤرخ، أديب، شاعر، لغوي، مفسر، من أهل فاس، وبها نشأ وتعلم. رحل إلى الأندلس واستوطن غرناطة إلى أن توفي. قال ابن الخطيب:"كان إماما في الكتابة، والأدب، واللغة، والإعراب، والتاريخ، والفرائض، والحساب، درس الحديث، ونسخ الدواوين الكبار، وضبط كتب اللغة، وقيد على كتب الحديث، واختصر"تفسير الزمخشري"وأزال عنه الاعتزال" [2] .
(1) تاريخ حضرموت 2: وفيه أسماء المخطوطات التي ترجمت له.
(2) الإحاطة 2: 287 وفيه: وفاته سنة 762 هـ ومثله في نيل الابتهاج 254 والإعلام بمن حل مراكش وفاس من الأعلام 3: 102. وبغية الوعاة 1: 181 وهدية العارفين 2: 128 والعلوم والآداب على عهد =