فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1688

رأى من يجترىء على حمل شيء من الغريب على ما يتحقق خطأ، فرأى المصلحة في التفسير، أو يكون ماشيا في ذلك على سنن ما نقل وهو أنه يذكر اللفظة ويقول العرب يريد بهذه اللفظة عند إطلاقها كذا" [1] ."

ابن الفرس [524 - 599 هـ / 1130 - 1203 م]

فقيه مالكي، قاض، نحوي، من علماء غرناطة بالأندلس، وبها نشأ وتعلم. ولي القضاء بجزيرة شقر، ثم بمدينة وادي آش، ثم بجيان، وأخيرا بغرناطة. ثم عزل عنها، ثم وليها وجعل إليه النظر في الحسبة

(1) طبقات المفسرين للداودي 1: 354 ووفيات الأعيان 3: 170 وإنباه الرواة 2: 197 ونزهة الألباء 112 والنجوم الزاهرة 2: 190 وبغية الوعاة 2: 273 وميزان الإعتدال 2: 662 وكشف الظنون 1204 وهدية العارفين 1: 623 ونور القبس 125 وتاريخ أصبهان 2: 13 والمعارف 543 وتهذيب الأسماء واللغات 2: 273 ومرآة الجنان 2: 64 وتهذيب التهذيب 6: 415 واللباب 1: 56 وخلاصة تهذيب الكمال 207 وابن النديم 55 وروضات الجنات 458 وغاية النهاية 1: 470 وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1: 101 والشذرات 2: 36 والأعلام 4: 307 ومعجم المؤلفين 6: 187 وتاريخ بغداد 10: 410. وفي تاريخ ولادته ووفاته خلاف بين المؤرخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت