ونظر السجون، وتقرب من الملك المؤيد شيخ المحمودي حتى عد من أخصائه ولما ولي الأشرف برسباي السلطنة سامره ولزمه، وكان يكرمه ويقدمه. ثم صرف عن وظائفه سنة 833 هـ، لكنه أعيد لحسبة القاهرة سنة 835 وبقي فيها حتى سنة 842 فعزل عنها، ولم يل بعد ذلك وظيفة عامة في الدولة، وتفرغ للتأليف والتدريس والفتوى، إلى أن توفي بالقاهرة، ودفن بمدرسته في حارة كتامة بحي الأزهر. من كتبه"حواش"على تفسير البغوي. و"حواش"على تفسير أبي الليث، و"حواش"على تفسير الكشاف. [1]
ابن قاضي سماونة [... - 823 هـ / ... - 1420 م]
(1) السيف المهند، مقدته. معجم المطبوعات 1452 وزيدان 212 والضوء اللامع 10: 131 ونظم العقيان 174 والبدر الطالع 2: 294 والشذرات 7: 287 والتبر المسبوك 375 وإعلام النبلاء 5: 255 وحسن المحاضرة 1: 270 والمؤرخون في مصر 20 والتعريف بالمؤرخين 1: 332 ومفتاح السعادة 1: 215 وفهرس الفهارس 2: 216 والذيل على رفع الاصر 428 والأعلام 8: 38 والجواهر المضية 2: 165 ومعجم المؤلفين 12: 150 وبغية الوعاة 2: 275.