فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1688

سنة 227 فأقام بها إلى آخر سنة 339، ثم انتقل إلى أصبهان، ومنها إلى العراق، فنيسابور، ثم عاد إلى جرجان ومات بها. وقيل له الختن لأنه كان ختن الإمام أبي بكر الإسماعيلي. [1]

ابن فورك [... - 406 هـ / ... - 1015 م]

فقيه شافعي، متكلم، أصولي، مفسر، محدث، واعظ، أديب، نحوي. سمع بالبصرة وبغداد، وورد الري، وحدث بنيسابور، وبني له بها مدرسة ودارا. ثم دعي إلى غزنة بالهند، وجرت له بها مناظرات، فلما عاد إلى نيسابور سم في الطريق، فمات، فنقل إليها. قال في النجوم الزاهرة:"قتله محمود بن سبكتكين بالسم، لقوله: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل"

(1) طبقات المفسرين 2: 117 والوافي 2: 228 والسبكي 3: 136 وطبقات بن هداية الله (بتحقيقنا) 104 والعبر 3: 33 وطبقات الفقهاء 121 والشذرات 3: 120 ومرآة الجنان 2: 431 وتاريخ جرجان 408 وطبقات العبادي 111 وتهذيب الأسماء واللغات 2: 255 وهدية العارفين 2: 55 وابن خلكان 4: 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت