فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1688

ورحل إلى المشرق، ودخل المهدية سنة 514 هـ، وأقام بالقاهرة وقنا، ثم رحل إلى مكة وتوفي بها. قال ابن الأبار: كان ذا معرفة بالنحو والأصول والفقه، وحفظ التفسير والقيام عليه وحلق به مدة باشبيلية وغيرها، وهو كان الغالب عليه مع القصص .." [1] ."

ابن عباس [3 ق هـ - 68 هـ / 619 - 687 م]

صحابي جليل، من أكابر العلماء بالفقه والحديث والتفسير في صدر الإسلام. وهو ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولد بمكة، ونشأ بها في بدء عصر النبوة، فلازم النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه الأحاديث الصحيحة. لم يكن له دور كبير في السياسة أو الحرب، ولكنه صحب الجيش الإسلامي في بعض فتوحاته. وأنابه الخليفة عثمان عنه في رياسة بعثة الحج سنة 35 هـ. ثم شهد مع علي الجمل وصفين. وولاه علي البصرة سنة 39 هـ. ولكنه تركها بعد سنة واحدة ورجع إلى الطائف. ولما نزل الحسن بن علي بن أبي طالب عن

(1) طبقات المفسرين للداودي 1: 232 وبغية الوعاة 2: 46 ونفح الطيب 2: 648 والتكملة لابن الأبار 2: 815 ونيل الابتهاج 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت