وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين. ولد في"سبك العبيد"من أعمال المنوفية، بمصر، وانتقل إلى القاهرة فأخذ عن علمائها، ثم إلى دمشق فولي قضاء الشام سنة 739 هـ، فباشره بعفة ونزاهة ست عشرة سنة وشهرا، وولي مشيخة الحديث الأشرفية، والشامية البرانية، والغزالية، والعادلية الكبرى وغيرها، ودرس بكل منها. واعتل، فاستعفى من القضاء، وعاد إلى القاهرة، فأقام بها دون العشرين يوما وتوفي. من تصانيفه الكثيرة"الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم"في ثلاث مجلدات، لم يكمله. و"الحكم والأناة في إعراب قوله سبحانه وتعالى: {غير ناظرين إناة ..} [1] ."
ابن المديني [161 - 234 هـ / 777 - 849 م]
(1) السبكي 6: 141 والدرر الكامنة 3: 134 وذيل تذكرة الحفاظ 39 وطبقات المفسرين للداودي 1: 412 وغاية النهاية 1: 551 وقضاة دمشق 101 وبغية الوعاة 2: 176 وحسن المحاضرة 1: 321 والنجوم الزاهرة 10: 318 وهدية العارفين 1: 720 وكشف الظنون 448 و 675 و 736 والبداية والنهاية 14: 252 وروضات الجنات 495 والقلائد الجوهرية 1: 106 والشذرات 6: 180 ومفتاح السعادة 2: 363 والدارس 1: 134.