قاضي، تولى قضاء الجيش بالروم إيلي. من كتبه"تفريج القلق في تفسير سورة الفلق"و"تسيير الفلك في تفسير سورة الملك"و"قدس العرفان في تفسير سورة والنجم من القرآن" [1]
ابن الأنبارى [271 - 328 هـ / 884 - 940 م]
نحوي، لغوي، أديب، محدث، مفسر، كان من أحفظ الناس للغة والنحو والشعر وتفسير القرآن. قيل:"كان يحفظ مئة وعشرين تفسيرا من تفاسير القرآن بأسانيدها، وثلاثمائة ألف شاهد في القرآن". ولد في الأنبار (على الفرات) ، وأخذ عن أبيه وثعلب وجماعة من العلماء، وعنه الدارقطني وغيره. قال القفطي:"سمع عالما من الأئمة في زمانه، وروى عنه مثل ذلك". وكتب عنه وأبوه حي، وكان يملي في ناحية من المسجد وأبوه في ناحية أخرى، فكانت حلقتاهما متجاورتين. وكان يتردد إلى أولاد الخليفة الراضي بالله، يعلمهم. قال النديم في
(1) إيضاح المكنون 1: 289 و 300 و 2: 221 وهدية العارفين 2: 396.