والأصول، من فقهاء الشيعة الإمامية. من سارية مازندران، خافه واليها، فأمره بالخروج منها، فذهب إلى بغداد في أيام المقتفي العباسي، وعظمت منزلته. ثم انتقل إلى الموصل، واستقر بحلب وتوفي بها. من كتبه"أسباب نزول القرآن"و"تأويل متشابهات القرآن"مخطوط [1] .
النوقاني [... - 592 هـ / ... - 1196 م]
فقيه شافعي، مفسر، أصولي، منطقي، محدث، نسبته إلى نوقان - إحدى مدينتي طوس -. تفقه بنيسابور، ثم قدم بغداد وولي مدرسة أم الخليفة الناصر. قال ابن النجار:
(1) إعلام النبلاء 4: 308 وهو فيه ابن شهر اسوب، ومثله في الوافي 4: 164 وبغية الوعاة 1: 181. وفي لسان الميزان 5: 310 ابن سهراسوب. وانظر أيضا تنقيح المقال 156 وأعيان الشيعة 46: 136 وطبقات المفسرين للسيوطي 37 وطبقات المفسرين للداودي 2: 199 وهدية العارفين 2: 102 وروضات الجنات 575 وسفينة البحار 1: 726 ومعجم المطبوعات 1607 ومصفى المقال 414 وفوائد الرضوية 568 والأعلام 7: 163 والذريعة 2: 12 و 3: 306 ومعجم المؤلفين 11: 17.