فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1688

ابن الفرات [.. - 258 هـ / .. - 872 م]

محدث أصبهان وعالمها، أصله من الري، رحل في طلب الحديث فسمع بالبصرة والكوفة وبغداد والشام واليمن ومصر، ثم استوطن أصبهان خمسا وأربعين عاما يحدث بها إلى أن مات. كان معاصرا للإمام أحمد بن حنبل مقدما عنده، وقد قال فيها ما أظن بقي أحد أعرف بالمسندات من ابن الفرات، وما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه". قال الداودي: له"تفسير القرآن" [1] ."

= وطبقات السيوطي 5 والديباج 37 وروضات الجنات، 6 والشذرات 3: 132 والفلاكة والمفلوكون 108 وطبقات ابن قاضي شهبة 1: 235 والبداية والنهاية 11: 535 وسلم الوصول 112 والنجوم الزاهرة4: 212 ومفتاح السعادة 1: 109 وانباه الرواة 1: 92 وطبقات المفسرين للداودي 1: 59 وتاريخ آداب اللغة العربية 2: 357 وهدية العارفين 1: 68 والأعلام 1: 184 ودائرة المعارف الإسلامية 1: 247.

(1) تاريخ بغداد 4: 343 وتذكرة الحفاظ 2: 544 وتهذيب التهذيب 1: 66 وتاريخ التراث العربي 1: 351 وابن عساكر 1: 430 وميزان الاعتدال 1: 127 والوافي 7: 280 والنجوم الزاهرة 3: 29 والعبر 2: 16 وطبقات المفسرين، للداودي 1: 62 وخلاصة تهذيب الكمال 9 ومرآة الجنان 2: 169 والشذرات 2: 138 والرسالة المستطرفة 87 وأخبار أصبهان 1: 82 وهدية العارفين 1: 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت