ابن حبيب [174 - 238 هـ / 790 - 853 م]
عالم بالتفسير والفقه والتاريخ والأدب. أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم. ولد في إلبيرة، وسكن قرطبة، ورحل إلى المشرق سنة 208 هـ فسمع جماعة من كبار المحدثين. وعاد سنة 216 هـ فرتبه الأمير عبد الرحمن بن الحكم في طبقة المفتين بقرطبة، وتوفي بها. قيل لسحنون: مات ابن حبيب، فقال: مات عالم الأندلس، بل والله عالم الدنيا". من كتبه الكثيرة"إعراب القرآن"و"الناسخ والمنسوخ"و"تفسير القرآن"ستون جزءا و"رغائب القرآن" [1] ."
(1) طبقات الداودي 1: 347 وكشف الظنون 909 ولسان الميزان 4: 59 وبغية الملتمس 364 وبغية الوعاة 2: 109 وترتيب المدارك 3: 30 والديباج 154 وابن الفرضي 269 وتذكرة الحفاظ 2: 537 وتهذيب التهذيب 6:. 390 وجذوة المقتبس 263 وميزان الا عتدال 2: 652 وإنباه الرواة 2: 206 والشذرات 2: 90 والنجوم الزاهرة 2: 293 ومرآة الجنان 2: 122 والعبر 1: 427 ونفح الطيب 2: 5 والمطمح 36 وابن عذاري 2: 164 وهدية العارفين 1: 624 والمغرب 2: 96 وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2: 100 وطبقات النحويين للزبيدي 260 والأعلام 4: 302.