الصيت، كثير الأصحاب، ومن أخف عالم الله روحا، وهو الذي هجا"نفطويه"بقوله: من سره أن لا يرى فاسقا … فليجتنب من أن يرى نفطويه أحرقه الله بنصف اسمه … وصير الباقي صراخا عليه من آثاره"إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه" [1] .
ابن السائب الكلبي [... - 146 هـ / ... - 763 م]
إمام في التفسير والأنساب وأخبار العرب. مولده ووفاته بالكوفة. روى عن الشعبي وجماعة. استدعاه والي البصرة سليمان بن علي العباسي، ففسر القرآن بالبصرة. قال البخاري:"تركه القطان وابن مهدي". وقال النسائي:"حدث عنه ثقاث من الناس ورضوه في التفسير، وأما في الحديث ففيه مناكير". أخرج له أبو داود في
(1) طبقات المفسرين للداودي 2: 143 والوافي 3: 82 وابن النديم 172 ولسان الميزان 5: 172 وكشف الظنون 120 وهدية العارفين 1: 25.