الملك الواسطي، أبو الفضل: فقيه العراق في زمانه، من أعيان الشافعية. قال الذهبي:"قرأ القرآن والفقه والأصلين والعربية وبرع في الفقه وتخرج به الأصجاب"من آثاره"ناسخ القرآن ومنسوخه" [1] .
الخطيب التبريزي [421 - 502 هـ / 1030 - 1109 م]
من أئمة اللغة والنحو والأدب. أصله من تبريز، نشأ ببغداد، ورحل إلى بلاد الشام، فقرأ على أبي العلاء المعري، وسمع من أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي في مدينة صور. ودخل مصر، ثم عاد إلى بغداد، وولي تدريس الأدب بالنظامية وخزانة الكتب بها، واستمر إلى أن توفي. من كتبه"تفسير القرآن"و"الملخص في إعراب القرآن"أربع مجلدات، مخطوط [2] .
(1) الدرر الكامنة 5: 194 وهدية العارفين 2: 526 وإيضاح المكنون 2: 615 والأعلام 9: 191 وغاية النهاية 2: 374.
(2) طبقات المفسرين للداودي 2: 372 ومعجم الأدباء 20: 25 وبغية الوعاة 2: 338 ومرآة الجنان 3: 172 والنجوم الزاهرة 5: 197 والعبر 4: 5 والشذرات 4 (2) ونزهة الألباء 372 والبداية والنهاية 12: 172 والمنتظم 9: 161 وهدية العارفين 2: 519 وكشف الطنون 123 و 446 ودمية القصر 1: 261 وانظر فهرسته.