فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1688

الصلاة والخطبة في جامعها، ثم قضاءها، وتوفي بها. قال ابن عبد الملك المراكشي:"كان مقرئا مجودا، حسن القيام على تفسير القرآن، محدثا راوية مكثرا، فقيها عارفا بأصول الفقه وعلم الكلام، حسن المشاركة في فنون العلم، يغلب عليه حفظ اللغة والآداب، موفور الحظ من علم العربية، يقرض يسيرا من الشعر". في تاريخ وفاته خلاف بين المؤرخين، وقد أخذت بما ذكره المراكشي وابن الأبار [1] .

الغزالي [.. - 520 هـ / .. - 1126 م]

أخو حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، واعظ، كان من الفقهاء، غير أنه مال إلى الوعظ فغلب عليه. درس بالنظامية نيابة عن أخيه لما ترك التدريس زهادة فيه. ولد بطوس (مدينة في خراسان) وطاف البلاد وخدم الصوفية بنفسه، وكان مائلا إلى الانقطاع والعزلة. توفي بقزوين. وشهرته بالغزالي،

(1) التكملة 1: 70 والذيل والتكملة 2/ 1: 481 وغاية النهاية 1: 136 وجذوة الاقتباس 57 وطبقات المفسرين للسيوطي 6 وفيه وفاته سنة 562 ومثله في بغية الوعاة 1: 382 والديباج 57. وطبقات المفسرين للداودي 1: 85 ووفاته فيه سنة 522 هـ. وغاية النهاية 1: 136 ولم يذكر تاريخ وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت